يحمل مطعم سمرقندي إرثاً يمتد لأكثر من خمسة عقود، بدأ في عام 1965 بتخصص في المطبخ البخاري، وتطور ليصبح رائداً في تقديم الأطباق الشرقية والسعودية بـ جودة طعام في سمرقندي لا تقبل المنافسة. نحن نؤمن بأن التجربة الغذائية الحقيقية لا تقتصر على الطبق الرئيسي فحسب، بل هي سيمفونية متناغمة بين المذاق الغني والمنعش.
إن قائمتنا هي انعكاس لهذا الإرث، وتتميز بإتقانها لركيزتين أساسيتين: فنون الأرز والمشاوي التي ورثناها من تقاليد طريق الحرير، والبراعة في إعداد المقبلات الطازجة والإيدامات التي توازن المذاق وتثري القيمة الغذائية. هذه المقالة الشاملة تأخذكم في جولة عبر كل ما يقدمه مطعم سمرقندي، من الأطباق الرئيسية الفاخرة إلى اللمسات الجانبية الضرورية.
تُعد الأطباق الرئيسية في مطعم سمرقندي هي جوهر الخبرة المتراكمة لأكثر من 50 عاماً، حيث تلتقي أجود المكونات المحلية بأساليب الطهي الشرقية المتقنة.
خبرتنا في الأرز تعود إلى التراث البخاري الأصيل الذي يقدس حبة الأرز. في سمرقندي، نرفع مستوى الأطباق المحلية إلى الفخامة:
دجاج كبسة مع الرز: هذا الطبق هو التعبير عن الكرم السعودي، مُعد باستخدام دجاج طازج ومحلي، يُطهى في مرق غني بالبهارات العطرية التي تم اختيارها بدقة. يضمن طهاتنا أن يكون الأرز نثرياً ومُشبعاً بالنكهة، مما يجعله تجربة لا يمكن نسيانها في الرياض.
دجاج مضغوط مع الرز: يمثل هذا الطبق دمجاً مثالياً بين تقنية الضغط الحديثة والإتقان القديم. يُطهى الدجاج والأرز معاً تحت الضغط، مما يضمن أن تتغلغل نكهة التوابل الشرقية عميقاً في كل مكون. النتيجة هي دجاج فائق الطراوة يكاد يذوب، وأرز يمثل قمة الاندماج في النكهة، وهو ما يميز مطعم سمرقندي الأطباق الرئيسية عن منافسيه.
خبرتنا في الشواء تعود إلى عام 1982، وتُترجم اليوم إلى أطباق تحمل بصمة الدخان والجودة:
دجاج على الفحم: يتميز هذا الطبق بالبساطة التي تُبرز جودة الدجاج الطازج. التتبيلة خفيفة لكنها فعّالة، ويتم الشواء على فحم طبيعي، مما يضمن نضوج الدجاج بشكل مثالي وحصوله على القشرة الذهبية المدخنة مع الحفاظ على عصارة اللحم.
المشاوي المشكّلة (لحوم وأوصال وكباب): نُقدم تشكيلة من أفضل قطع اللحم المُتبلة بعناية، والمشوية على الفحم وفقاً لخبرة متوارثة. إن إتقاننا للسيطرة على حرارة الفحم يضمن أن تكون مشويات سمرقندي على الفحم طرية، ومحمّرة، وغنية بالنكهة الشرقية الأصيلة.
كجزء من التنوع المطلوب على المائدة الشرقية، يقدم مطعم سمرقندي خيار السمك المشوي. يتم اختيار السمك الطازج وتبيله بخلطة من الليمون والتوابل الخفيفة، ثم يتم شواؤه بمهارة للحصول على سمك ناضج تماماً، يتميز بمذاق نظيف وصحي. هذا الطبق يوفر توازناً مثالياً لمن يبحث عن خيار أخف ضمن المائدة.
لا يكتمل المذاق الشرقي دون المكملات التي تضيف التنوع والقوام والنضارة. هذه الأطباق الجانبية هي دليل على التزامنا بتقديم تجربة طعام متكاملة:
تُعد المقبلات الباردة هي اللمسة الأولى في أي مأدبة شرقية، وتتميز في مطعم سمرقندي بالنضارة والدقة في التحضير:
الحمص والمتبل والبابا غنوج: نستخدم أجود أنواع الحمص والباذنجان، مع طحينة ممتازة لتحضير هذه الأطباق. يتميز المتبل والبابا غنوج بلمسة خفيفة من التدخين (الشواء)، مما يربطها بنكهة المشاوي الرئيسية.
التبولة والسلطة الخضراء: يتم إعداد هذه السلطات يومياً باستخدام سلطات طازجة في الرياض ومكونات محلية لضمان أن تكون منعشة ومثالية لكسر غنى أطباق الأرز.
هذه الأطباق تلعب دوراً حيوياً في تحقيق التوازن الغذائي وتلطيف حرارة التوابل:
سلطة لبن خيار: المزيج البارد والكريمي من الزبادي والخيار يُعد مكملاً مثالياً لأطباق الدجاج المضغوط والكبسة، حيث يوفر تبريداً فورياً ومنعشاً.
المخللات والسلطة الحارة: تُقدم المخللات لأضافة قوام مقرمش، بينما تُضاف السلطة الحارة الطازجة لمحبي النكهات القوية والمحمّسة.
تُظهر الإيدامات مهارة المطبخ في الطهي البطيء والعميق، وهي ضرورية لمرافقة الأرز الأبيض أو البخاري:
إيدام الملوخية والبامية: يتم طهي هذه الإيدامات التقليدية بعناية، حيث يتم تتبيل المرق بالكزبرة والثوم لخلق مذاق دافئ ومريح.
إيدام الخضار: طبق صحي وغني يضم خضروات موسمية طازجة، مطهوة ببطء في مرق طماطم غني، مما يعكس التزامنا بالتنوع في القائمة.
إن مائدة مطعم سمرقندي هي انعكاس شامل لتاريخ غني ومعايير جودة صارمة. نحن نقدم لك تجربة تبدأ بأصالة الرز البخاري وجودة المشاوي على الفحم، وتكتمل بنضارة المقبلات الطازجة ودفء الإيدامات الشرقية.
في كل وجبة، نضمن أن تكون النكهات متوازنة، والمكونات هي الأفضل، والتحضير يعكس خبرة لأكثر من خمسة عقود. هذا هو السبب الذي يجعل مطعم سمرقندي الوجهة الأولى لعشاق المذاق الشرقي الأصيل في الرياض.
زر أقرب فروعنا اليوم واستمتع بمأدبة متكاملة تحكي قصة الجودة من المقبلات حتى الطبق الرئيسي